منتدى كفركلا الباب
نتشرف بتسجيلك كعضو جديد فى اسرة المنتدى


منتدى كفركلا الباب منتدى عام فيه المعلومات المفيدة والرائعة والبرامج
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل سورة طه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muslim_14

avatar

عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: فضل سورة طه   الثلاثاء فبراير 16, 2010 6:53 am

قال فضيلة العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أن الله أكثر من الرسل في بني إسرائيل لكثرة فسادهم وطغيانهم وعلوهم في الأرض مبينا أن كل سورة في القرآن تحدثت عن شيء جديد لموسى عليه السلام وأن تكرار القصة ليس تكرارا مطلقا إنما ما يقتضيه السياق في كل سورة وأن سورة طه جاءت بالمناجاة بين الله ونبيه موسى عليه السلام لقوله تعالى «يا موسى اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى».

وأضاف في درس التراويح الذي قدمه بالجامع الكبير أحمد بن حنبل ــ رحمه الله ــ وتحدث فيه عن فضل سورة طه فقال: ان السورة مكية تعنى بقصة موسى في قومه بني إسرائيل، وسماها بعض السلف «الكليم» لأن الله كلم موسى عليه السلام في هذه السورة، حيث لم توجد سورة في كتابه باسمه مثل هود ونوح ويوسف ويونس ومع كثرة تكرار موسى في الآيات قال العلماء: يكاد القرآن ان يكون لموسى وقومه وهناك سورتان تحدثتا عن موسى وهما: طه والقصص.

وأوضح اللبس الذي حدث لبعض الناس عند قراءتهم لبداية السورة وهي قوله تعالى «طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» واعتقادهم أن طه من أسماء محمد وانه انتشر بين الناس اسما « طه» و«يس» مؤكدا أن مصادر الرجال وطبقات الصحابة والتابعين وتلاميذ التابعين لا يوجد فيها اسما «طه ويس» مما يدل على أنهما حروف مقطعة بدأ الله بهما السورة مثل قوله تعالى «الم» و«المر» و«حم» و«ق» و«ن» و«ص».

وبيّن انها أخطاء من البشر لا أساس لها من الصحة مبينا انها وردت في عهد العثمانيين والأتراك والمماليك، ولكنها غير منتشرة بين الأوائل.
وذكر أن «طه» تعني خطابا موجها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يشقى ولا يحزن من إعراض المشركين عن قبول دعوته لقوله تعالى «لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين» منوها بأن فطرة المسلم في الأصل فطرها الله على حب الله ومعرفته، وغرس فيها التوحيد، وقد تغطي غشاوة أو أصداء تغطي هذه الغمامة وتطمي عليها وهنا يذكرهم بحقيقة التوحيد وانه أصل العقيدة لقوله تعالى «هُدى للمتقين» وأفاد بأن معنى قوله تعالى «هدى للناس» و«هدى للمتقين» تعني أن من يستفيد من هذه الفطرة هم الناس وتحديدا المتقون الأخيار الذين عليهم أن يقتنصوا الفرصة للاعتقاد الجازم بالله.

والاتعاظ بقوله «هدى للمتقين» تفيد انها تذكرة للناس ولمن في قلبه خشية من الله ويستدل على وجوده بأمرين هما: المصحف الناطق وهو القرآن الكريم والمصحف الصامت لقوله تعالى «ولا أقسم بمواقع النجوم وأنه لقسم لو تعلمون عظيم» وهو الكون وملكوت الله الواسع.

وعن هذا الكون قال فضيلته: إن ما يعرفه الله عن هذا الكون الصامت لا يعرفه علماء الفلك، وأن النجوم لا يصل ضوؤها إلا بعد ملايين السنوات الضوئية لقوله تعالى «إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون»، وهو يقسم بهذا الكون العظيم وبالدلالة على وجوده وخلقه الأرض والسماوات.

وأضاف أن الله في سورة الكريمة يفرد الأرض ويجمع السماوات دائما، والجميع يعرف عن السماء الدنيا، أما السموات العلا فلا يعرفها إلا الله لقوله تعالى «ممن خلق الأرض والسماوات العلا الرحمن على العرش استوى» موضحا أن العلماء قالوا: إن الاستواء على العرش وهو ربه وملكه وأكبر مخلوق في الكون هو العرش فالله يدبره والاستواء معلوم والكمّ مجهول، وان السلف يوضحون ذلك بأنه كناية عن عظمة الله الذي يسيطر على الكون وعلى مجريات الأمور، وجاء في قوله تعالى «له ما في السموات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى»، وهو الملك والمالك وليس له شريك يعني أن الملك كله لله عز وجل في الجهر والخفاء، لقوله تعالى «وإنْ تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى» حتى ما تكنه النفوس من خفايا واستشهد الدكتور القرضاوي بموقف المشركين الذين يتحدثون مع بعضهم وانه سينزل الوحي ويكشف سترهم ويهتك أمرهم لقوله تعالى «وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألاّ يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير» حتى ما تكنه في النفس وما لم تتكلم به.

وعن تكرار قصة موسى عليه السلام في أكثر من السورة بيّن فضيلته أن التكرار ليس تكرارا مطلقا إنما ما يقتضيه سياق السورة وهو عز وجل في كل مرة يذكّر بموقف جديد وأن سورة طه حملت المناجاة بين الله وعبده موسى وتبدأ القصة عندما عاد موسى إلى مصر وهو في طريق العودة مع زوجته رأى نارا من بعيد فأراد أن يتفحصها لعله يعرف أحدا أو يؤنس وحدته بها أو يأخذ منها قبسا للتدفئة، وعندما ذهب إلى الجبل سمع صوتا يقول له: يا موسى اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى، إني أنا ربك فاخلع نعليك واستمع لما يوحى وأقم الصلاة لذكري في هذه الحالة فوجىء موسى بطلب الله وانه يريده لفرعون لأنه طغى وتجبّر، لقوله تعالى «كلّم الله موسى تكليما» وقوله «منهم من كلّم الله ورفع بعضهم درجات».

وبعد الرهبة التي وقعت في نفس موسى والفزع الذي أصاب قلبه والوحشة التي ألمت به، لقوله تعالى «وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهشُّ بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى»، وقدّم عز وجل في هذه السورة رسالة لموسى عليه السلام حتى يحملها إلى فرعون وانه أراد منه أن يقف أمام الطاغية الذي ادعى الألوهية وقال للناس: أنا ربكم الأعلى وما لكم من إله غيري واستخفّ بقومه حتى عبدوه وأطاعوه وأرسل الله هذه الرسالة والمعجزة حتى يشد من أزره ويقويه بها لقوله تعالى «اذهب إلى فرعون إنه طغى» والطغيان يقصد به الجور في الأرض، وإذا تفاقم وزاد على حده، فسدت الحياة، ولا يجوز أن يترك هكذا، وان إرسال الله للرسل يكون بعد ازدياد الطغيان والفساد والجور، وأضاف ان الفساد انتشر في البر والبحر، وعلا الطغيان في الأرض كثيرا فأرسل الله الرسل للهداية لقوله تعالى «رب اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي» ومن هنا يبيّن الله أن هذا هو منطق الداعية ورسالته للإصلاح والتي لابد أن يتصف بها كل داع.

واختتم السورة بذكر قصة موسى لقوله تعالى «اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أويخشى» وقوله تعالى «قال لا تخافا إنني معكما اسمع وأرى» وذهب موسى وأخبره برسالة الله، حتى ظهرت معجزاته أمام سحرة فرعون ووقف موقف الثبات في نفسه والصلابة في داخله لقوله تعالى «قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jockey_zahra

avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: فضل سورة طه   الأحد أغسطس 08, 2010 8:42 am

رووووووووووووعه حضرتك بجد .. تسلم ايدك ..
اتمنى لك المزيد ,,,,,,,,,,, Zahra
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل سورة طه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كفركلا الباب :: المنتديات الإسلامية :: اقرأ وارتق-
انتقل الى: