منتدى كفركلا الباب
نتشرف بتسجيلك كعضو جديد فى اسرة المنتدى


منتدى كفركلا الباب منتدى عام فيه المعلومات المفيدة والرائعة والبرامج
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عصام سالم : أغادر الإمارات بدمعتين وفي القلب حسرة على تاريخ لا ينسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5215
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

مُساهمةموضوع: عصام سالم : أغادر الإمارات بدمعتين وفي القلب حسرة على تاريخ لا ينسى    الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 1:10 am

مجلس أبوظبي الرياضي يجسد الوفاء في أبهى صورة بمناسبة وداع عصام سالم
ابن ثعلوب يهديه درعا تذكارية والرميثي يشكره على جهوده المخلصة

حرص سعادة محمد بن ثعلوب الدرعي- عضو مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي على إهداء الصحفي المتميز الأستاذ عصام سالم- مدير تحرير جريدة الاتحاد، درع نادي العين التذكارية تقديراً لجهوده المخلصة العامرة بالعطاء خلال مسيرته الطويلة في الإعلام الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة والتي امتدت نحو 31 عاماَ.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الأنيق الذي نظمه مجلس أبوظبي الرياضي بالنادي الرياضي في العاصمة أبوظبي بمناسبة وداع سالم، والذي قرر العودة إلى وطنه بسبب ظروف أسرية بحضور القيادات الرياضية ووسائل الإعلام المختلفة.

واستهل الحفل بكلمة سعادة محمد إبراهيم المحمود- أمين عام مجلس مجلس أبوظبي الرياضي والذي وصف خلالها مسيرة عاصم سالم باللامعة والمتميزة والناجحة، مؤكداً أنه صاحب رأي صادق وكلمة مؤثرة عبر عنها من خلال زاويته اليومية صباح الخير يا إمارات، معرباً عن أمنياته له بالتوفيق في مشواره المهني.

و قال سعادة محمد خلفان الرميثي- رئيس اتحاد الكرة: برغم أن المناسبة رائعة كونها تشهد تكريم أحد الإعلاميين المتميزين والذي مثل يراعه إضافة حقيقية للإعلام الرياضي والرياضة عموماً، إلا أنها في ذات الوقت تعتبر من اللحظات الصعبة خصوصاً عندما نقف لوداع صديق حميم وأخ عزيز، وقبل أن يقدم لنا عصام سالم كرياضيين النصح والدعم والتوجيه قدم للدولة ورياضة الإمارات عموماً الكثير.

وأضاف: نحن ممتنون له وبلا شك أن مغادرته الدولة تعد خسارة كبيرة للرياضة الإماراتية، إلا أن ذكراه ستظل ماثلة أمام جميع الرياضيين بالدولة في كل مراحل التطور التي ستشهدها رياضة الإمارات بإذن الله تعالى.

وتابع: على المستوى الشخصي تعرفت على عصام سالم منذ دخولي المجال الرياضي قبل 11 سنة وأعترف للجميع بأنني في كثير من الأحيان كنت ألجأ إليه في أخذ المشورة والإستنارة برأيه، ودائماً كانت في محلها وهذا فضل لا أنساه. وفي مصر يقولون من يشرب من مياه النيل لابد من أن يعود إليها. وأقول بل وأتمنى أن من عاش في دولة الإمارات وآخى أهلها فلا بد من أن يرجع إليها أيضاً، متمنياً له التوفيق والسداد في مشواره المهني المقبل .

لحظات مؤثرة
من جهته قال المحتفي به عصام سالم إنه لا يملك إلا أن يشكر مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان- مستشار الأمن الوطني على مبادرة التكريم، كما أشكر جميع الحضور على التفاعل معها والحرص على تجسيد كل معاني الوفاء التي اشتهرت بها دولة الإمارات على مر التاريخ


وأضاف: الوفاء سمة راسخة من سمات دولة الإمارات، لذا أحبها الجميع وأخلصوا لها وتفانوا في خدمتها من أجل أن تتبوأ المكانة التي تستحقها وما كنت أظن يوماً أن تأتي تلك اللحظة التي أودعكم فيها بعد قرابة 31 عاماً هي أحلى سنوات العمر وأنجح سنوات مسيرتي المهنية، ويشهد الله أنني خدمت دولة الإمارات العربية المتحدة بكل تفانٍ وإخلاص حباً وتقديراً وإيماناً بأن ما وفرته لنا دولة الإمارات من فرص النجاح وما منحته لنا من ثقة تستحق عليها الدولة أن نخدمها بكلما أوتينا من جهد ومن خبرة حتى باتت صحافة الإمارات الرياضية في مكانة متميزة عربياً وخليجياً

وأوضح : واكبت مسيرتنا المهنية رياضة الإمارات في جميع محطاتها بنجاحاتها وإخفاقاتها بانتصاراتها وانكساراتها ومع اعتزازي بالعديد من المواقف والإنجازات إلا أنني أتوقف عند ثلاث محطات، الأولى عندما حالفني التوفيق ولعبت دوراً في تثبيت حق دولة الإمارات في استضافة كأس العالم للشباب عام 2003، والثانية عندما ضحيت بسبق صحفي مثير بعد أن صارحني الحكم المونديالي علي بوجسيم بأن فريق الوصل تعرض على يديه لظلم غير مقصود في نهائي كأس رئيس الدولة عام 1998م في المباراة التي جمعته مع الشارقة في استاد آل نهيان، وقررت عندئذٍ عدم نشر ذلك التصريح المثير الذي كان من شأنه أن يثير ضجة في الساحة الرياضية حتى يتمكن بوجسيم من السفر إلى مونديال 98، لاسيما أن نهائي الكأس سبق سفره إلى فرنسا بأسبوع واحد وكان من نتيجة عدم النشر أن غادرنا علي بوجسيم إلى المونديال لتسجيل مشاركة تاريخية أدار خلالها نصف النهائي بين البرازيل وبولندا ولو نشرنا ذلك التصريح لخسر بوجسيم فرصة المشاركة في المونديال، والثالثة تلك المبادرة الإنسانية التي أطلقتها عبر الاتحاد الرياضي وذلك لتكريم نجوم دورة الخليج السابقين الذين يتكبدون ظروف إنسانية صعبة وتشرفنا برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لتلك المبادرة فحققت أهدافها كاملة ودخلت تاريخ دورة الخليج من أوسع أبوابها.

وفوق هذا وذاك وفقنا الله في تحويل الاتحاد الرياضي إلى مدرسة لتخريج الكوادر الوطنية و يسعدني أن تتحول تلك الكوكبة من الصحفيين المواطنين إلى قيادات لأهم المواقع بصحيفة الاتحاد واسمحوا لي بهذه المناسبة أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل رؤساء التحرير الذين تعاقبوا على قيادة الجريدة بداية من الأستاذ مصطفى شردي رحمه الله مروراً بالأستاذ خالد محمد أحمد، والدكتور عبدالله النويس، والأستاذ عبيد سلطان، وصولاً إلى الأستاذ راشد العريمي رئيس التحرير الحالي، وأيضاً إلى كل مدراء التحرير الأستاذ محمد يوسف، والأستاذ ناصر الظاهري، والأستاذ علي أبوالريش، ولكل الذين تعاقبوا على رئاسة القسم الرياضي بداية بالأستاذ توفيق الطهراوي، ومروراً بالأستاذ سعيد المعصم، والأستاذ محمد الجوكر، وصولاً إلى الزميل محمد البادع رئيس القسم الرياضي الحالي. وإلى كل الزملاء في صحيفة الاتحاد والصحف الأخرى الذين لعبوا دوراً ملموساً في إعلاء شأن الصحافة الرياضية الإماراتية.

]أيها الإخوة أغادركم اليوم وفي القلب كل الحب والتقدير لدولة الإمارات حكومة وشعباً لما حبتنا به من تقدير وتكريم.

أغادركم اليوم وبدون جزء مني بعد أن اختار الله سبحانه وتعالى ابني المهندس أحمد إلى جواره قبل شهر من الآن.

أغادركم اليوم وفي القلب دمعتان الأولى على فراق ابني أحمد والثانية لوداعكم مع الوعد أن أبقى دائماً وأبداً وفياً لهذه الأرض الطيبة.




































عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 1:28 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdelmonemhasaballa.roo7.biz
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5215
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: عصام سالم : أغادر الإمارات بدمعتين وفي القلب حسرة على تاريخ لا ينسى    الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 1:14 am

عصام سالم : وداعاً يا إمارات موسم فراق الأحبة
شاءت الأقدار أن أعيش ما يمكن أن نسميه “موسم فراق الأحبة”، فخلال شهر واحد، فارقني ابني وحبيبي أحمد ذات يوم دامع، وقبل أن أتجاوز تلك المحنة، إذ بعاصفة الأحزان تكتمل باستقالتي من “الاتحاد” بعد 31 عاماً من البذل والعطاء، حيث كانت “الاتحاد” هي بيتي الأول فمنحتها كل الحب، ومنحتني كل النجاح والتقدير.

إنها إرادة الله التي تضعنا في امتحانات نراها صعبة، لكن إيماننا يفرض علينا أن نرضى بقضائه، وأن ندعوه لأن يلهمنا الصبر والسلوان حتى نقوى على تجاوز المحن مهما كانت قسوتها ومراراتها.


واليـوم، وأنـا أغادر دولة الإمارات لابد من تسجيل عدة ملاحظات:

أولاً: إنني محظوظ بذلك الحب الذي لمسته سواء تعاطفاً بعد رحيل ابني المهندس الشاب، أو وأنا أضع نقطة في آخر السطر لمسيرتي المهنية في “الاتحاد” التي تدرجت خلالها من محرر طموح إلى رئيس القسم الرياضي إلى مدير تحرير واحدة من أهم الصحف العربية على الإطلاق، وسيبقى “كل هذا الحب” وساماً على صدري وديناً في رقبتي وتجسيداً واضحاً لكل ما يتسم به وطن الأوفياء.

ثانياً: إن أي نجاح شهدتُه في مسيرتي المهنية ما كان له أن يتحقق لولا مناخ العمل الذي هيأ لنا كل سبل التميز، ناهيك عن روح الفريق الواحد التي كانت كلمة السر في المكانة التي وصل إليها “الاتحاد الرياضي”.

ثالثاً: إن أي ألقاب أو جوائز حققها “الاتحاد الرياضي” تتوارى أمام الهدف الأسمى وهو إعداد جيل من الصحفيين المواطنين الذين باتوا يشغلون المناصب القيادية في “الاتحاد”.

رابعاً: إن الايام المقبلة تشكل تحدياً أمام الجيل الحالي في “الاتحاد الرياضي”، بقيادة الزميل الرائع محمد البادع وبمعاونة صادقة من الزميل راشد الزعابي كمبيوتر “الاتحاد الرياضي” من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، لاسيما أنهم ينطلقان من قاعدة قوية لا ترضى بغير النجاح بديلاً.


ولأنها كلمة الوداع، فإنني أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل رؤساء التحرير الذين تعاقبوا على قيادة “الاتحاد”، بداية من الأستاذ مصطفى شردي “رحمه الله” ومروراً بالأستاذ خالد محمد أحمد، والدكتور عبدالله النويس، والأستاذ عبيد سلطان، وصولاً إلى الأستاذ راشد العريمي رئيس التحرير الحالي، وكذلك إلى كل مديري التحرير محمد يوسف وناصر الظاهري وعلي أبو الريش، ولكل الذين تعاقبوا على رئاسة القسم الرياضي، بداية من توفيق الطهراوي ومروراً بحمدي نصر وسعيد المعصم ومحمد الجوكر، وصولاً إلى الزميل محمد البادع رئيس القسم الرياضي الحالي، وإلى كل الزملاء في صحيفة “الاتحاد” والصحف الأخرى الذين لعبوا دوراً ملموساً في إعلاء شأن الصحافة الرياضية الإماراتية.


أغادركم اليوم وفي القلب كل الحب والتقدير لدولة الإمارات حكومة وشعباً لما حبتنا به من تقدير وتكريم.

أغادركم اليوم وفي القلب دمعتان، الأولى: لفراق ابني أحمد، والثانية لوداعكم مع وعد بأن أبقى دائماً وأبداً وفياً لهذه الأرض الطيبة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdelmonemhasaballa.roo7.biz
 
عصام سالم : أغادر الإمارات بدمعتين وفي القلب حسرة على تاريخ لا ينسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كفركلا الباب :: المنتديات العامة :: منتدى أخبار كفركلا الباب-
انتقل الى: